بحث متقدم دخول/ تسجيل RSSخدمة الـ الارشيف تواصل معنا من نحن الصفحة الرئيسية

akhbar_loubnan_2_147

الاخبار
قضية ساخنة
لبنان
الوطن العربي
إتجاهات
شؤون دولية
إقتصاد
رياضة
صحف و مقالات

 الأقسام
 تقارير
 دراسات
 تحليلات
 من الصحف
 متفرقات
 ميديا مونيتور
 قضية ساخنة
 انتخابات لبنان
إخترنا لكم

لبنان

الأخبار: توقيف أحد مرافقي نائب من قضاء الكورة بعد اتهامه بالتحرش بقاصر
*****
كيف يصدق اللبنانيون أنهم تابوا ؟
*****
الأخبار: ريفي اتخذ قراراً بعدم المشاركة مجدداً في اجتماعات لجنة الإعلام والاتصالات
*****
تسجيل الدخول
إسم المستخدم

كلمة المرور

هل ترغب بالتسجيل؟
هل فقدت كلمة المرور؟
مقالات سابقة
التحليل الإخباري : الأسد وتجديد حركة التحرر العربية
*****
وكالة أخبار الشرق الجديد في حلة جديدة
*****
حدث واتجاه : إدارة اوباما الفاشلة وتغليب المصالح الإسرائيلية
*****
صحافة إسرائيلية
*****
أوباما وحقوق الإنسان... الوعود الفارغة!
*****
أميركا المتراجعة عليها مواجهة الصين الصاعدة بشروطها
*****
الحلقة الأضعف
*****
أوباما يراهن على آسيا وسط حذر القوى الإقليمية...
*****
التقرير الأسبوعي عن مراكز الدراسات و المجموعات البحثية الأميركية
*****
فريد زكريا يدين القانون الأميركي حول الإعلام العربي
*****
مواقع صديقة
جريدة السفير
 
جريدة الأخبار
جريدة الديار
 
قناة الجزيرة الإخبارية
 
خاص

خاص

-بقلم ناصر قنديل

القمة العربية والحدث الذي يستحق موقفاً عربياً

منوعات
monaw3att_149
رابط الFaceBook
facbook_120_02
اخبار الرياضة
sports1_150
موقع الشرق الجديد
theneworient_140
مؤشرات
moaasherat_147
اشترك بالقائمة البريدية
ishterak
 

تقارير: التقرير الأسبوعي عن مراكز الدراسات و المجموعات البحثية الأميركية

تركز اهتمام مجموعة "الثينك تانك" هذا الأسبوع على الانتخابات العراقية وتهديد إسرائيل المتواصل بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

بحث مركز سابان في الانتخابات العراقية. ويرى المركز انه مهما كانت نتائج الانتخابات فمن المرجح أن هذه النتائج لن تدفع العراق إلى الصفوف الأمامية للدول، المزدهرة والمستقرة، ومن المرجح أن لا يكون العراق أفضل مما كان عليه خلال العام الماضي أو نحو ذلك.
السيناريو الأكثر خطورة هو أن تحصل كل كتلة من الكتل الأربعة المتنافسة على نسبة تصويت متساوية تقريبا، مما يزيد احتمال حدوث جمود طويل الأجل، ويجدد أعمال العنف بين الأحزاب والطوائف والاثنيات. هذا المسار هو الأكثر احتمالا لاندلاع حرب أهلية. ودور الولايات المتحدة سيكون حساسا بكبح أعمال العنف وتهيئة المجال للعراقيين لتسوية مشاكلهم وتشكيل حكومة قادرة على الحكم.
حتى السيناريوهات الأكثر تفاؤلا وهي فوز رئيس الوزراء نوري المالكي و جناحه في حزب الدعوة، والقائمة العراقية أو المجلس الإسلامي الأعلى و تكوين غالبية قوية ، وبالتالي يمكنهم المطالبة بتفويض واضح لتشكيل الحكومة المقبلة، فإن هذا السيناريو سيطرح تحديات كبرى.
و استنتج المركز أن هذه التحديات ستحتاج إلى مساعدة أميركا للتغلب على المصاعب، ليس لأن هذا من مصلحة العراق، ولكن لأنه يصب في المصلحة الأميركية.
كما هو الحال دائما، فبقدر ما تود الولايات المتحدة تقليص دورها في العراق، بقدر ما سيكون اعتماد العراق كبيرا على مدى التزام الولايات المتحدة تجاهه على الأقل لبعض الوقت في المستقبل ".

مركز الأمن الأميركي الجديد انضم في تحليله للانتخابات العراقية. ويؤكد المركز أن الانتخابات العراقية لن تحل أي مشكل من مشاكل البلاد. وأشار الكاتب ريكس باعتباره من اشد منتقدي الغزو الأميركي للعراق، إلى انه ليس راضيا عن الدعوة إلى الاستمرار بالوجود العسكري هناك، ويكتب ريكس: (لكن) عواقب تجدد الحرب الأهلية في العراق سوف يتردد صداه إقليميا وعالميا، مع التكاليف الباهظة للمصالح الأميركية. الولايات المتحدة دفعت ثمنا كبيرا في العراق حتى الآن، والمدنيين العراقيين دفعوا أكثر بكثير، والقوة الصغيرة المقترحة نسبيا هنا، هي حوالي ربع حجم القوات التي وجدت على مدى السنوات الست الماضية، وستكون أقل تكلفة بكثير، والنتائج المحتملة ستشمل جميع المعنيين.

كما تناول المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي الانتخابات العراقية أيضا. وفي نص المذكرة التي توصل إليها ، "لقد كانت خطوة صعبة سياسيا تحديد يوم 7 مارس موعدا لإجراء الانتخابات العراقية. إبعاد مئات "البعثيين" من قبل الهيئة الانتخابية ذات الغالبية الشيعية (الكثير منهم أعيدوا في وقت لاحق) أنتجت التهديد بمقاطعة السنة، وموجة من العنف الطائفي التي تهدد الانتخابات في العراق ومحاولات زيادة الرخاء وإعادة البناء الاجتماعي، ناهيك عن تأخير الانسحاب المزمع للقوات الأميركية المقاتلة في فصل الصيف.

ويبحث المحلل الصحفي في مركز ويلسون أفنير كوهين في التهديد النووي الإيراني لإسرائيل، ويسأل : "ماذا لو تعاملت إسرائيل مع المشروع النووي الإيراني باعتباره عرض قائم، كمحاولة من جانب جهة غارقة في أزمة الهوية العميقة لاستغلال هيبتها وسحرها للطاقة النووية في خلق روح وطنية من التقدم التكنولوجي في الداخل، فضلا عن معجزة شفاء الدبلوماسية التي من شأنها أن تمكنها من تحدي الغرب والانتقال إلى وسط المسرح الدولي؟ "

وينظر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، لإيران وكيف يمكن للولايات المتحدة التأثير عليها، فيقول مايكل آيزنشتات إن استخدام الكلمات والأفعال، والصور المؤثرة، كجزء من حملة مستمرة لتشكيل البيئة النفسية في إيران قد يكون أكبر مصدر غير مستغل لنفوذ الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.

كما ينظر مركز سابان في الضربات العسكرية ضد إيران. ويؤكد أن هناك طريقة أفضل، من العقوبات، والردع، والاحتواء للتأكد من أن ايران ستكون أخر دولة نووية في الشرق الأوسط، فيصبح أي مروج لأراء النظام الإيراني سيئا بالنسبة للأمن الإقليمي. لكن هجوم إيراني على الولايات المتحدة أو حلفائها يعتبر انتحارا بالنسبة للإيرانيين، ولا سيما على واحدة مثل إسرائيل التي تمتلك ترسانة نووية هائلة.

ورقة سياسية أخرى لمعهد واشنطن تنظر لسوريا وحزب الله وإيران، وتقول: إذا أخذنا كلمة دمشق بان "سوريا ستشارك في الحرب الإسرائيلية المقبلة ضد حزب الله، سيكون هذا تطور قد يؤدي إلى اشتعال المنطقة. ففي هذه اللحظة، يجمد حزب الله أعماله بانتظار أوامر من طهران، وذلك تحسبا لضربة عسكرية إسرائيلية ضد المنشات النووية الإيرانية. ولا يزال التخطيط للانتقام القائد عماد مغنية يشكل الأولوية الرئيسية بالنسبة لحزب الله، ونجاحها أو فشلها في تحقيق هذا الهدف يمكن أن يكون السبب في البقاء على الوضع القائم أو الدخول في حرب إقليمية.

كما يبحث "الهيرتيدج فاونديشن" في الميزانية الجديدة للأمن القومي. ويقول: في حين تزداد ميزانية تمويل وزارة الأمن الداخلي بنسبة 2%، وبينما تقوم إدارة اوباما بوضع ميزانية امن الفضاء الالكتروني وامن الطيران، في أعلى الأولويات المالية، تفشل الميزانية في الإنفاق على البعثات والوزارات.
فخفر السواحل، والتأهب لأسلحة الدمار الشامل، وتطبيق قوانين الهجرة، أمن الحدود ليست سوى بعض الجوانب الأساسية لإستراتيجية الأمن القومي التي لا تزال تعاني من نقص التمويل، في حين أن البرامج الأخرى أثبتت فشلها وتلقت مسمن الميزانيات.

في 26 فبراير، تسلم وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك المحاضرة التذكارية لزئيف شيف من معهد واشنطن والتي تغطي مجموعة واسعة من المواضيع عن الأمن في الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديد العالمي الذي تشكله إيران من خلال سعيها لصنع السلاح النووي، وقعقعة سيوف حزب الله على الجبهة الشمالية لإسرائيل، واستعداد إسرائيل للاجتماع مع الزعماء الفلسطينيين على طاولة المفاوضات.

 

 

بطاقة تعريف
مؤسسة المبادرة السياسة الخارجية
بعض المنتمين إلى هذه المجموعة يتمتعون بتأثير تقليدي على تاريخ السياسة العامة، والمنبثقين عن المجموعة من جديد يمكن أن يكونوا مؤثرين في المستقبل، و بعض هؤلاء المحافظين يمكن أن يكسب نفوذا قويا في أوساط الجمهوريين وربما يكون له أثر كبير في الإدارة الجمهورية في المستقبل وفي السياسة الخارجية.

مركز المبادرة السياسة الخارجية FPI)) ، هي مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، تأسست في عام 2009، ملتزمة بولايات متحدة قوية دبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا في العالم، وبدعم الديمقراطية لحلفاء الولايات المتحدة، ومعارضة "الأنظمة" التي تهدد المصالح الأميركية.

جاء في وثائق المجموعة أنها تأسست لاستجابة للتحديات الجديدة التي تواجه السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مثل "القوى الصاعدة وطالبان، بما في ذلك الصين وروسيا" ، "الأنظمة الاستبدادية الأخرى التي تنتهك حقوق مواطنيها" "الدول التي تعمل مع بعضها البعض بطرق منافية لمصالحنا ومبادئنا، والتي ترعى الإرهاب وتسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل" ، "تنظيم القاعدة وشركائهم الذين يواصلون التخطيط لشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها"، "والدول الفاشلة التي تخدم كملاذ للإرهابيين والمجرمين وانتشار عدم الاستقرار لجيرانها.

يتألف مجلس إدارتها من مفكرين محافظين في السياسة الخارجية، أبرزهم وليام كريستولرئيس تحرير جريدة المحافظين الرئيسية ويكلي ستاندرد، وريتشارد كاغان، مستشار السياسة الخارجية للمرشح السابق للانتخابات الرئاسية جون ماكين.
دان سينور وهو المتحدث الرسمي السابق لرئيس سلطة التحالف في العراق، ومستشار أول للسفير بول بريمر، وعلى الرغم من أن هذه مجموعة لديها تأثير اقل في أروقة السلطة اليوم، إلا أنها ستشكل القوة الأكبر عند عودة الجمهوريين إلى السلطة.

 

 

 

 

 

 

 

تحليلات سياسية

أحد الأمور الأكثر إثارة للدهشة في الصحف الأميركية هو مقال دانا ميلبانك في الواشنطن بوست والتي قالت إن أوباما كان يعطي اهتماما كبيرا بالمتملقين بدلا من رام ايمانويل، على الرغم من أن ميلبانك هي مؤيدة قوية لأوباما، طرحت تساؤلات حول نطاق الانشقاق بين الرئيس ومدير مكتبه.
فكتبت ميلبانك: "انهار أوباما في السنة الأولى في جزء كبير لأنه لم يتبع مشورة رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض بشأن المسائل الحاسمة" ، "ويمكن القول، إن ايمانويل هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يمنع اوباما من أن يصبح جيمي كارتر.
ايمانويل يريد أن يكون أوباما أقل طموحا فكريا وسياسيا وأكثر عدوانية، ايمانويل يريد الفوز ويعتقد أن على الرئيس أن يختار المعارك التي يمكن الفوز بها، ايمانويل يعارض فكرة إغلاق معتقل غوانتانامو في غضون سنة، وقد جادل بضرورة أن يختار اوباما مشروع قانون الرعاية الصحية الأكثر قابلية للهضم ويحظى بدعم الحزبين.
هناك معركة تختمر في البيت الأبيض بين الواقعيين مثل إيمانويل ومنظري الليبرالية في الدائرة الداخلية لاوباما، تولي ايمانويل منصب رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض سيعتمد على من يفوز في هذه المعركة.

 
روابط ذات صلة
 زيادة حول شؤون دولية


أكثر مقال قراءة عن شؤون دولية:
لتصفح الموقع في حلته الجديدة

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

www.nonanews.com