بحث متقدم دخول/ تسجيل RSSخدمة الـ الارشيف تواصل معنا من نحن الصفحة الرئيسية

akhbar_loubnan_2_147

الاخبار
قضية ساخنة
لبنان
الوطن العربي
إتجاهات
شؤون دولية
إقتصاد
رياضة
صحف و مقالات

 الأقسام
 تقارير
 دراسات
 تحليلات
 من الصحف
 متفرقات
 ميديا مونيتور
 قضية ساخنة
 انتخابات لبنان
إخترنا لكم

شؤون دولية

التقرير الأسبوعي عن مراكز الدراسات و المجموعات البحثية الأميركية
*****
لتصفح الموقع في حلته الجديدة
*****
لتصفح الموقع في حلته الجديدة
*****
تسجيل الدخول
إسم المستخدم

كلمة المرور

هل ترغب بالتسجيل؟
هل فقدت كلمة المرور؟
مقالات سابقة
التحليل الإخباري : الأسد وتجديد حركة التحرر العربية
*****
وكالة أخبار الشرق الجديد في حلة جديدة
*****
حدث واتجاه : إدارة اوباما الفاشلة وتغليب المصالح الإسرائيلية
*****
صحافة إسرائيلية
*****
أوباما وحقوق الإنسان... الوعود الفارغة!
*****
أميركا المتراجعة عليها مواجهة الصين الصاعدة بشروطها
*****
الحلقة الأضعف
*****
أوباما يراهن على آسيا وسط حذر القوى الإقليمية...
*****
التقرير الأسبوعي عن مراكز الدراسات و المجموعات البحثية الأميركية
*****
فريد زكريا يدين القانون الأميركي حول الإعلام العربي
*****
مواقع صديقة
جريدة السفير
 
جريدة الأخبار
جريدة الديار
 
قناة الجزيرة الإخبارية
 
خاص

خاص

-بقلم ناصر قنديل

القمة العربية والحدث الذي يستحق موقفاً عربياً

منوعات
monaw3att_149
رابط الFaceBook
facbook_120_02
اخبار الرياضة
sports1_150
موقع الشرق الجديد
theneworient_140
مؤشرات
moaasherat_147
اشترك بالقائمة البريدية
ishterak
 

الوكالة: كلمة: فعالية الردع وموجبات التحصين

الخطاب الذي ألقاه الأسبوع الماضي أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله شكل بمضمونه استكمالا لسلسلة الخطوات التي أقامت حلقة الردع الاستراتيجي حول الخناق الإسرائيلي، فقد أكد السيد على ان المواقف القوية التي بلغت ذروتها منذ الرد السوري على التهديدات مرورا بخطابه الأخير وصولا إلى صورة دمشق وتصريحات الرئيسين بشار الأسد واحمدي نجاد إنما جاءت تجسيدا لأمرين حاسمين:
أولا: إن جميع تلك الردود لم تكن تخاطب التصريحات الإسرائيلية التي توعدت بحرب على إيران أو سوريا أو لبنان أو قطاع غزة، بل هي جاءت ردا على رسائل دبلوماسية مباشرة نقلها سفراء غربيون أو وسطاء أو موفدون إلى الجهات المعنية عن تحضير إسرائيل لحرب جديدة ووشيكة، وبالتالي فالرد الذي امتد من دمشق إلى بيروت فطهران حيث توج بلقاء قادة المقاومة الفلسطينية هو رد على خطة حرب وتهديدات ولم يكن ردا على تصريحات أو جزءا من حرب كلامية.
ثانيا: إن المعادلات التي تضمنها الخطاب السابق للسيد نصرالله كانت تعبيرا عن قدرات وإمكانات تعكس بعض ما لدى المقاومة وهي تستند إلى وقائع عملية يعرف الإسرائيليون قبل سواهم أنها موجودة وممكنة، عدا عن خبرتهم التاريخية بمصداقية قائد المقاومة اللبنانية الذي نفذ كل وعوده للعدو.
وهذا العامل مهم جدا لأنه يجعل الرد المعبر عنه في التصريحات والخطابات الصادرة عن قادة كتلة المقاومة والصمود في المنطقة تعبيرا عن قدرات واقعية وهو ما لا يمكن ان يتعامل معه العدو على انه مجرد تهويل كلامي، وهذا ما جعل إسرائيل تتعامل بجدية عالية مع معادلة الردع الاستراتيجي التي حظرت عليها من الآن فصاعدا المغامرة بشن عدوان يهدف إلى استفراد أي من الأطراف من غير التحسب لإمكانية ان تواجه في اللحظة التالية حربا شاملة على جميع الجبهات وهي مضطرة بذلك ان تحسب الكلفة على قياسات جديدة وان تعاين فرص الربح والخسارة بهذا المعيار.
ما خلص إليه السيد نصرالله في خطابه حول تراجع نبرة التهديد الإسرائيلية بما يثبت فعالية منظومة الردع والمقاومة ويدعو إلى حمايتها والتمسك بها وتعظيم قدراتها وإمكاناتها بعدما ثبتت فعاليتها، هو استنتاج منطقي يخرج به أي متابع نزيه للحركة السياسية وللتفاعل الإعلامي الإسرائيليين في أعقاب تلك التطورات والمبادرات التي تكاد تضع خاتمة حقيقية لزمن العربدة الإسرائيلية.
أما في المقلب اللبناني فقد توقع السيد نصرالله أن يتلقى المسؤولون رسائل مشابهة حول الحرب الإسرائيلية منوها بمواقف رئيسي الجمهورية والحكومة.
النقطة الأمنية البارزة التي أثارها السيد نصرالله حول مخاطر التهاون في التعامل مع ملف التجسس الأميركي والغربي الموظف في خدمة إسرائيل يجب ان تتحول إلى عنوان يتصدر جدول الأعمال اللبناني الحكومي والسياسي في هذه اللحظة بالذات وينبغي ان يكون التحرك شاملا لتحصين الوضع الداخلي، سواء من خلال إعطاء كل الفرص للحوار الايجابي على طاولة الحوار وسحب كل نقاش في إستراتيجية الدفاع من التداول الإعلامي والسياسي خارج الطاولة أو عبر التحقيق المعمق في جميع ملفات التجسس الإسرائيلية والموظفة في خدمة إسرائيل على الأرض اللبنانية.
السيد نصرالله في تناوله لهذه المواضيع الهامة يجدد مكانته الحاسمة كعماد لقوة لبنان وللقدرة على إبعاد خطر العدوان الإسرائيلي، ليس فحسب من خلال التصدي المباشر لأي اعتداء بل عبر إستراتيجية الردع الاستباقي التي تجعل من شراكة المصير مع المقاومة الفلسطينية ومن المساندة السورية والإيرانية عناوين قوة وحماية للبنان في وجه العدو وكل كلام آخر يسوقه المنتمون إلى معسكر الهزيمة والى عقل الهزيمة يصب الماء في طاحونة تحفل بالشبهات وتستدعي انتباها في كل ميدان إلى الثغرات التي يحفرها البعض في جسور المناعة الوطنية لبلد يواجه التهديد بالحرائق والدماء والدمار.

 
روابط ذات صلة
 زيادة حول أخبار لبنان


أكثر مقال قراءة عن أخبار لبنان:
غالب قنديل يعلن عن إطلاق خدمة بيروت موبي نيوز للخبر العاجل على الهاتف الخليوي

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

www.nonanews.com