بحث متقدم دخول/ تسجيل RSSخدمة الـ الارشيف تواصل معنا من نحن الصفحة الرئيسية

akhbar_loubnan_2_147

الاخبار
قضية ساخنة
لبنان
الوطن العربي
إتجاهات
شؤون دولية
إقتصاد
رياضة
صحف و مقالات

 الأقسام
 تقارير
 دراسات
 تحليلات
 من الصحف
 متفرقات
 ميديا مونيتور
 قضية ساخنة
 انتخابات لبنان
إخترنا لكم

الوطن العربي

لتصفح الموقع في حلته الجديدة
*****
لتصفح الموقع في حلته الجديدة
*****
لتصفح الموقع في حلته الجديدة
*****
تسجيل الدخول
إسم المستخدم

كلمة المرور

هل ترغب بالتسجيل؟
هل فقدت كلمة المرور؟
مقالات سابقة
التحليل الإخباري : الأسد وتجديد حركة التحرر العربية
*****
وكالة أخبار الشرق الجديد في حلة جديدة
*****
حدث واتجاه : إدارة اوباما الفاشلة وتغليب المصالح الإسرائيلية
*****
صحافة إسرائيلية
*****
أوباما وحقوق الإنسان... الوعود الفارغة!
*****
أميركا المتراجعة عليها مواجهة الصين الصاعدة بشروطها
*****
الحلقة الأضعف
*****
أوباما يراهن على آسيا وسط حذر القوى الإقليمية...
*****
التقرير الأسبوعي عن مراكز الدراسات و المجموعات البحثية الأميركية
*****
فريد زكريا يدين القانون الأميركي حول الإعلام العربي
*****
مواقع صديقة
جريدة السفير
 
جريدة الأخبار
جريدة الديار
 
قناة الجزيرة الإخبارية
 
خاص

خاص

-بقلم ناصر قنديل

القمة العربية والحدث الذي يستحق موقفاً عربياً

منوعات
monaw3att_149
رابط الFaceBook
facbook_120_02
اخبار الرياضة
sports1_150
موقع الشرق الجديد
theneworient_140
مؤشرات
moaasherat_147
اشترك بالقائمة البريدية
ishterak
 

المعلم ينفي تصريحات نسبت له باستعادة الجولان المحتل على مراحل..

نفى وزير الخارجية السوري، وليد المعلم تصريحات نسبت له إلى أن سورية مع استعادة الجولان على مراحل, واصفا هذه التصريحات بأنها "غير صحيحة".
وكانت الباحثة البريطانية غابرييل ريفكيند نقلت عن المعلم, في مقال كتبته في صحيفة "الغارديان" البريطانية, استعداد دمشق قبول انسحاب إسرائيل "على مراحل" من الجولان مقابل تطبيع العلاقات.
وقال المعلم في حديث لصحيفة الشرق الأوسط نشر يوم الجمعة إن "ما يهمنا هو استرداد كل شبر من الجولان حتى خط الرابع من حزيران 1967 لان موضوع الأرض يعد لنا موضوع كرامة وشرف".
وحول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه مستعد للذهاب إلى سورية فورا, قال المعلم "آسفون والله ولا احد يضع العربة قبل الحصان, وهو يجب أن يراعي وضع القدس والفلسطينيين, وان يرفع الحصار عن غزة ويعيد بناء جسور ومناخات قابلة لاستعادة المفاوضات وزخمها, وان يلتزم بمتطلبات السلام المقررة عربيا ودوليا وهناك إجماع في العالم عليها".
وعن المصالحة الفلسطينية, قال وزير الخارجية إننا "متفائلين بإمكانية تحقيق المصالحة الفلسطينية, وسورية تقف على قدم المساواة بين حركتي فتح وحماس, وفي النهاية فان هذا قرار فلسطيني, وإذا رغبوا في المصالحة فنحن نشجعهم على ذلك, وهم أصحاب القرار".
وكان المعلم قال يوم الاربعاء الماضي إن الانقسام الفلسطيني أمر بالغ الخطورة على القضية الفلسطينية وينبغي وضع حد له, مضيفا أن سورية تؤكد أن على الأشقاء الفلسطينيين إدراك أن الوحدة الوطنية الفلسطينية يجب أن تكون أولويتهم دون منازع وخاصة في هذه الظروف العصيبة.
وفيما يخص العلاقات السورية الفلسطينية, وصف المعلم العلاقات بـ "الطيبة", مجددا قوله إن "سورية تنظر إلى الطرفين المتخاصمين على مسافة واحدة".
وحول العلاقات العربية- العربية, قال وزير الخارجية إن "نأمل أن تشهد العلاقات العربية- العربية انفراجة تنعكس على التعاون وتقريب وجهات النظر إزاء القضايا التي تهمنا جميعا", لافتا إلى أن "سورية تقدمت إلى القمة العربية التي تعقد يومي 27, و28 آذار الجاري إلى ليبيا بورقة عمل من اجل حل الخلافات العربية- العربية, ويوجد بالورقة آلية عمل واضحة تهدف إلى البناء على القواسم المشتركة للأمة العربية والية حل الخلافات".

 
روابط ذات صلة
 زيادة حول الوطن العربي


أكثر مقال قراءة عن الوطن العربي:
قرار رئاسي أمريكي يفرض عقوبات على شخصيات سورية ولبنانية

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

www.nonanews.com