بحث متقدم دخول/ تسجيل RSSخدمة الـ الارشيف تواصل معنا من نحن الصفحة الرئيسية

akhbar_loubnan_2_147

الاخبار
قضية ساخنة
لبنان
الوطن العربي
إتجاهات
شؤون دولية
إقتصاد
رياضة
صحف و مقالات

 الأقسام
 تقارير
 دراسات
 تحليلات
 من الصحف
 متفرقات
 ميديا مونيتور
 قضية ساخنة
 انتخابات لبنان
إخترنا لكم

إتجاهات

بطاقة تعريف
*****
مراكز الدراسات و التفكير الأميركية في أسبوع
*****
سوريا وإيران والشرق الجديد
*****
تسجيل الدخول
إسم المستخدم

كلمة المرور

هل ترغب بالتسجيل؟
هل فقدت كلمة المرور؟
مقالات سابقة
التحليل الإخباري : الأسد وتجديد حركة التحرر العربية
*****
وكالة أخبار الشرق الجديد في حلة جديدة
*****
حدث واتجاه : إدارة اوباما الفاشلة وتغليب المصالح الإسرائيلية
*****
صحافة إسرائيلية
*****
أوباما وحقوق الإنسان... الوعود الفارغة!
*****
أميركا المتراجعة عليها مواجهة الصين الصاعدة بشروطها
*****
الحلقة الأضعف
*****
أوباما يراهن على آسيا وسط حذر القوى الإقليمية...
*****
التقرير الأسبوعي عن مراكز الدراسات و المجموعات البحثية الأميركية
*****
فريد زكريا يدين القانون الأميركي حول الإعلام العربي
*****
مواقع صديقة
جريدة السفير
 
جريدة الأخبار
جريدة الديار
 
قناة الجزيرة الإخبارية
 
خاص

خاص

-بقلم ناصر قنديل

القمة العربية والحدث الذي يستحق موقفاً عربياً

منوعات
monaw3att_149
رابط الFaceBook
facbook_120_02
اخبار الرياضة
sports1_150
موقع الشرق الجديد
theneworient_140
مؤشرات
moaasherat_147
اشترك بالقائمة البريدية
ishterak
 

الخبر الرئيسي: العلاقة اللبنانية السورية و طابور الخيبة

الزيارة التي قام بها الرئيس نبيه بري لدمشق يوم أمس و لقاؤه مع الرئيس بشار الأسد مثلت محطة بارزة في سلسلة من التطورات السياسية التي تشير إلى أن العلاقات بين سوريا و لبنان باتت في مسار جديد يصعب الانقلاب عليه و قد تزامنت المؤشرات في الأيام الثلاثة الماضية على نحو لافت بحيث بدا صراخ المتطرفين الذين يرفضون مراجعة حساباتهم و التعامل مع الوقائع الجديدة حشرجة لفريق خائب .
أولا أكد الرئيس الدكتور بشار الأسد يوم أمس في استقباله للرئيس نبيه بري وقوف سوريا إلى جانب لبنان في ترسيخ الاستقرار الداخلي و في التصدي للعدوان و التهديد الإسرائيليين و هذا الموقف المبدئي السوري يأتي بعد إعلان سوريا صراحة التزامها بالشراكة مع لبنان في صد أي عدوان صهيوني و هي بذلك و من خلال إنذار إسرائيل بأن أي اعتداء على لبنان سيكون شرارة حرب شاملة في المنطقة اتخذت الموقف المناسب لردع العدوانية الإسرائيلية التي لم يلق المسؤولون اللبنانيون تجاوبا في مناشدة العواصم البعيدة و القريبة اتخاذ مواقف عملية في مجابهتها ، بل إن تلك العواصم رفضت الاستجابة لمطالبتهم بتسليح الجيش اللبناني و أسمعت الزوار كلاما لا يضمر سوى تحريض اللبنانيين على بعضهم و يكشف تبني المنطق الإسرائيلي.
سوريا كانت إلى جانب لبنان كالمعتاد و لكنها هذه المرة و بعدما رسخت من قدراتها و إمكاناتها اتخذت القرار الأصعب و هو منع استفراد لبنان بالحرب الإسرائيلية و التصميم على التصدي للعدوان على لبنان و هو القرار الأصعب بفعل ما تعنيه مشاركة سوريا في الحرب من نتائج و خسائر لا تقاس بتأثير سوريا في توازن القوى الفعلي ميدانيا و استراتيجيا و بالتقدم لتحرير الأرض السورية المحتلة .
ثانيا برزت عقلانية المنهجية التي تعامل بها الرئيس سعد الحريري مع ما أثير في لبنان بعد المقابلة التي نشرتها صحيفة نيويوركر الأميركية للرئيس الأسد و ما تضمنتها حول الوضع اللبناني ، جاءت من ضمن أسلوب جديد يبديه الرئيس الحريري في مقاربة العلاقات اللبنانية السورية عبر التواصل المباشر مع الرئيس الأسد و النظر بإيجابية في التعامل مع كل المستجدات المتعلقة بهذا الموضوع .
البيان الذي أصدره الرئيس الحريري و اكتفى به تيار المستقبل بما نشر في صحيفة الحياة من توضيح لحقيقة الموقف السوري الذي يعارض جميع الصيغ الطائفية للسلطة في المنطقة كموقف مبدئي ، جاء في الواقع ردا قاطعا و قويا على ما ردده بعض المتطرفين من الوزراء و رموز القوى السياسية المنضوية في 14 آذار بل و من داخل تيار المستقبل فقد بلغ المر بالصحافي علي حمادة أن يغمز من قناة الرئيس الحريري و من جدوى توجهاته الجديدة في العلاقة مع سوريا و رئيسها بينما استعاد النائب السابق مصطفى علوش نبرته العدائية بسرعة و قد أسكتت تلك الأصوات دفعة واحدة و تولى محازبون للرئيس الحريري خلال ساعات ، شرح الموقف الذي تضمنه البيان الرسمي ، مكرسين الصفحة الجديدة من العلاقة بسوريا و رئيسها .
ثالثا الموقف التضامني الذي أبداه النائب وليد جنبلاط نحو سوريا بقيادتها و شعبها في مجابهة التهديد الإسرائيلي أبرز تصميم جنبلاط على مواصلة المسار الذي اتخذه نحو سوريا و المقاومة منذ أشهر و خروجه من حلقة العدائية بصورة واضحة و هذا بالطبع يبرز حقيقة ان زعيمي المستقبل و التقدمي يتبنيان نهجا سياسيا يقوم على تثبيت منطق المرحلة الجيدة من العلاقات اللبنانية السورية بأولوية التصدي المشترك للعدو الإسرائيلي و بتعميق حالة الاستقرار و التضامن الداخلي .
و هذا ما يجعل التوازن اللبناني محسوما لمصلحة هذا التوجه الناتج عن مناخ التوافق اللبناني الذي تعبر عنه حكومة الوحدة الوطنية و مفردات بيانها الوزاري، بمقدمته حول العلاقة الأخوية بسوريا و بفقرته السادسة المتعلقة بالمقاومة.
رابعا بصورة معبرة دخلت في دائرة التزامن مناسبة مار مارون التي تشهد في مدينة حلب احتفالية ضخمة تشارك فيها حشود من اللبنانيين الموارنة الذين توجهوا إلى سوريا و يتقدمهم العماد ميشال عون لإحياء المناسبة الدينية التي تحظى برعاية رئاسية سورية خاصة .
ينغلق الطابور المتطرف مع هذه المشاهد على سمير جعجع و فريقه و معه بعض التفاصيل السياسية المبعثرة في الواقع اللبناني مع التحفظ و التردد الظاهرين على موقف الكتائب من خطاب العداء لسوريا و مع تردد المزيد من المعلومات عن الخط المفتوح بين بكفيا و بنشعي .
تعافي العلاقات اللبنانية السورية من أعراض الكراهية و العداء اللذين حفلت بهما السنوات الخمس المنصرمة لا ينغصه سوى بعض المواقع و الأصوات المصممة على التحصن في مواقف تغير زمانها و باتت مستهلكة و خارج وقع التحولات الجارية بسرعة و يبدو ان هذه المواقع و الأصوات تتحول نحو وظيفة بث الكراهية و العداء ضد سوريا و حزب الله بينما هي تعلن براءتها على مدار الساعة من شبهة تمني حرب إسرائيلية تدمر سوريا و لبنان ما تزال تعرب في الكواليس عن توقع قدومها في الأشهر القادمة أو ربما السنوات ، مع العلم ان الانتظار طال أم قصر سيحمل على الأرجح خيبة جديدة لمن يتمنى هلاك بني وطنه و جلدته على يد عدو سبق أن اختبرت بعض تلك القوى مغزى الرهان عليه و جلبت وبالا عظيما على كل من صدقوها تبعوها في المغامرة الخاسرة بالعمالة لإسرائيل.

 
روابط ذات صلة
 زيادة حول أخبار لبنان


أكثر مقال قراءة عن أخبار لبنان:
غالب قنديل يعلن عن إطلاق خدمة بيروت موبي نيوز للخبر العاجل على الهاتف الخليوي

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

www.nonanews.com